و ماتت .. زميلتي روان

s191

خبر ذيع صيته في الطابور الصباحي .. اطلقته مديرتنا الفاضلة و قد اختنقت عبرات صوتها .. فلم تستطع أن

.

تقولها الا و بصوت الباكي المتألم .. خبر كالصاعقة نزل في قلبي .. تسارعت نبضات قلبي . . بل و تنازل

.

الدمع من عيناي .. حاولت اخفاء الدموع .. لكن لم تتمالك عيناي طويلاً .. كيف ماتت ؟؟ فتاة ما زالت في

.

سفينتنا .. في سفينة الشباب .. ماتت بسكتة دماغية مفاجئة .. لا أستطيع التحمل .. شاركتها بعض أوقاتي ..

.

و ما تزال بسمتها البريئة في مخيلتي ..

.

حقاً .. ان الموت لا يرحم صغيرا و لا كبيرا .. الموت لا يترك صحيحا قبل مريضاً .. الموت لا فرق عنده بين

.

طفل و مسن ..

.

يرحمك ربي يا زميلتي روان .. ما زلت افتقد ابتسامتك البريئة .. و نظراتك الهادئة ..

.

يرحمك ربي .. يرحمك ربي ..سأظل أدعو لك الى اخر يوم في حياتي

Advertisements