هم يعتريني . . .

في غرفة مظلمة أجلس وحدي ..

مع قلبي ..

هم يعتريني ..

قلق يهز كياني ..

ألم يقتلني ..

آآآآآآآآآآآآآآآآه .. يا الهي ما هذا ؟؟!!

و كانهـ جمر قابض على قلبي ..

بلا شك .. بلا شك .. أنا أحتضر ..

مهلاً ..

مهلاً ..

قلبي يخفق بشدة ..

عيناي .. يا الهي إنهما تدمعان ..

لماذا ؟؟!!

” و بدأت أجهش بالبكاء كــ طفل غارق “

لا لا .. لم يعد لي أدنى تحكم في جسدي ..


أتأمل تلك الغرفة ..


.. هناك .. كتاب ..

أجل .. كتاب لكنه لم ينفض منذ زمن .. ارى التراب يعلوه لا اكاد حتى اميز ما هو ذاك الكتا ب ..

قدماي .. تسوقانني اليه فضول ما يجذبني لأعرف ماا هو ذاك الكتاب الذي تجمع عليه الغبار ..

أ ن ف ض .. بهدوء ..

” و اتسعت حدقة عيناي “

انه .. انه .. انه قرآآن .. منذ زمن طويل و انا في هجر ..

” و ما تزال عيناي تجهشان بالبكاء “

اقلب صفحاته بهدوء .. استوقفني شيء ما ..

-لا لا يكفي لا أريد مزيداً من البكاء ..

لكن عيناي تريدان .. و قلبي يريد .. لم أعد أتحكم فيهما تريد قراءة تلك الآيات ..

(( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة و ان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار و ان منها لما يشقق فيخرج منه الماء و ان منها لما يهبط من خشية الله و ما الله بغافل عما

تعملون ))

رجف قلبي رجفا ..

شعور لا ارادي ..

اقول ” الله اكبر “”

سبحان الله .. ظننت أني نسيت تلك الكلمات فلم أصلي منذ زمن .. هكذا بدات .. و سجدت

اعلم ..

لا اتحكم في جسدي ..

عيناي تبكيان ..

ابكي طويلا و انا ساجدة لم ارفعها الا و قد >> شهقت شهقة قوي >>> اقول بعدها لقلبي ..

هدئ من روعك فقد عدت الى امان فقدته منذ زمن ..

هدئ من روعك ..

“” أيا مذنبا أما آن لك أن تتوب ؟!! “”

Advertisements

عساكم من عوادهـ ^_^

.

اترقب الفجر بصمت بجوار شرفة غرفتي .. على محياي ابتسامة جميلة .. يااااااه غدا يوم جميل انه يوم العيد ..

هنا يصدح الآذان في السماء .. الله اكبر الله اكبر ..

و بدوري هنا  ” نقزت ” اذن الفجر ..

و ارتمي في حضن والدي .. انتظر همساته بشغف .. ابتسم لي وقال .. عيديتك يا بنيتي ..

قبلت يداه و ركضت مسرعة اهني والدتي ..

في اللحظات التي كان في والدي و اخي في المسجد يصليان .. كنت اتجاذب انا و امي اطراف الخديث .. حتى اقبل علينا والدي .. هيا تجهزوا لنذهب للمسجد لنصلي صلاة العيد ..

<<< خلينا من التفصيل الممل اللي صار بيني و بين اخوتي اثناء تجهزنا >>>

سبقتنا امي الى  الخارج .. تفتح باب السيارة بهدووء ..

_انا  : امي ارجووك اريد الذهاب مشيا على الاقدام …

_ أمي : يالله يا بنيتي و الله بنتعب ..

_ أنا : و لا يهمك اذا تعبت بشيلك فوق راسي << انا عارفة اصلا اني ما راح اقدر >>>

خطوات بسيطة نحو المسجد .. اترقب فيها فرحة اخوتي و بسماتهم ..

في حين اني رأيت طفلاً “ينطنط و يركض و يضحك و يا حليلو واصل حدو من الفرح ” (( لم استطع التعبير عنها باللغة العربية ..

هنا~ ابتسمت .. و قلت لأمي تمنيت لو ان قفزت مثله>> اعيش بروح طفلة بزيا~>دة

وصلنا للمسجد بسلام من غير قفز و لا فضايح و عدنا .. و خلد جميع افراد اسرتي للراحة الآن ..

و لكني ابيت ان اخلد للراحة من قبل ان اهنئكم و اعطيكم عيديتكم ^_^ كل عام و انتم بخير يا زوار مدونتي الأعزاء

يلا العيدية المرة الجاية ..

هيا … أستأذنكم الآن لأخلد لبعض الراحة .. الى لقاء قريب باذن الله

.

كــ صفحة بيضـاء ..

كــ صفحة بيضــاء  جميلة ..

أتأمل ..

ما مدى جمال بياضها الناصع !

تبدو بسمة على محياي ..

فقد بدت لي كــ قلوب نقية ..

كــ أمل يشع
..

او على الأقل ..

كــ صفحة بلا “خرابيش

و انتهى المقطع مع خيــالي الذي كاد أن يبحر بي في بياض تلك الصفحة ..

لان أخي .. أمسك أقلاماً سوداء لــ ” يخربش “ و بكــل هدوء .. على تلك الصفحة الجميلة ..

لاااااااااااااااااااا
. ارجوك توقف ..

هنــا ..  أقف قليلاً ..
لربما كانت وقفة تأمل ..

سبحان الله .. كــ  يوم
بدأ جميلاً ..
صفحة اعمالنا اليوم بيضاء تسر الناظرين ..

فنبدأ .. و بكــل هدوء .. ” كأخي ” ..
لنسود ذاك
البياض
لينتهي على صفحة سوداء ..”” شنيعة “

هل راقت لك صفحتك الآن بعد أن تلوثت بدنس الذنوب ؟؟!!!

لنحاول و لو ليوم واحد أن نحافظ على بياض صفحاتنا .. بلا ذنوب ..

جهاد .. أليس كذلــك ؟؟!!

ملاحظة بسيطة ..

لم نخلق ملاكــاً حتى لا نخطئ بزلات

عن أنس -رضي الله عنه- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون ))

أخرجهالترمذي وابن ماجه وسنده قوي.

تفائلوا .. لنــا توبة تزيل دنس الذنوب باذن الواحد الأحد عن صفحتنا البيضاء ” النقية “